رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟
شؤون برلمانية

رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟

منذ 4 ساعات
الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات
شؤون برلمانية

الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات

منذ 5 ساعات
النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون
شؤون برلمانية

النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون

منذ 5 ساعات
داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان
الشرق الاوسط

داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان

منذ 18 ساعة
إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا
رياضة

إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا

منذ 18 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 18 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 18 ساعة
نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر
أخبار الاردن

نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر

منذ 23 ساعة
الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات
أخبار الاردن

الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات

منذ يوم
إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل
أخبار الاردن

إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
إسلام آباد: حين تجلس الخصوم على طاولة النار

إسلام آباد: حين تجلس الخصوم على طاولة النار

11 أبريل 2026 - 08:51 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة


بقلم د. نعيم الملكاوي 

في لحظة تبدو أقرب إلى المفارقة التاريخية، تتحول إسلام آباد إلى مسرح لمشهد غير مألوف: الولايات المتحدة وإيران، وجهًا لوجه، لا عبر وسطاء ولا خلف الأبواب الرمادية، بل في لقاء مباشر يثقلّه تاريخ طويل من العداء منذ الثورة الإيرانية 1979.

لكن من يظن أن هذه الطاولة هي طاولة سلام، يقرأ المشهد بنصف عين فقط.

الولايات المتحدة، ممثلة بنائب رئيسها JD Vance، لم تأتِ إلى باكستان بحثاً عن مصافحة دافئة، بل هرباً من كلفة اشتعال لا يمكن السيطرة عليه. فواشنطن، التي اعتادت إدارة الصراعات عن بُعد، وجدت نفسها هذه المرة أقرب من أي وقت مضى إلى حافة مواجهة مباشرة، قد تفتح أبواب الجحيم في منطقة لا تحتمل شرارة إضافية.

في المقابل، لا تبدو طهران أقل براغماتية. حضور شخصيات من وزن محمد باقر رئيس مجلس الشورى و عباس عراقجي وزير الخارجية ليس استعراضاً سياسياً، بل إشارة واضحة: إيران مستعدة للتفاوض… ولكن بشروطها، وتحت سقف مصالحها، لا تحت ضغط الإملاءات.

هنا تحديداً، يبدأ جوهر القصة.

ما يجري في إسلام آباد ليس حواراً بين طرفين يبحثان عن تسوية، بل مواجهة سياسية بوسائل دبلوماسية. كل طرف يجلس إلى الطاولة وهو يحمل في جيبه حسابات الحرب، لا أوراق السلام. الملفات المطروحة ليست قابلة للحل السريع: برنامج نووي معقد، عقوبات خانقة، نفوذ إقليمي متشعب ( ملف حزب الله )، وممرات طاقة تختصر اقتصاد العالم بأسره.

أما اختيار باكستان كوسيط، فهو في حد ذاته رسالة متعددة الاتجاهات. فالدور الذي طالما احتكرته عواصم مثل مسقط والدوحة لم يعد حكراً ، والنظام الإقليمي يشهد إعادة توزيع هادئة للأدوار، حيث يسعى كل لاعب إلى تثبيت موقعه في معادلة تتغير بسرعة.

ومع ذلك، فإن أكثر ما يجب الانتباه إليه هو أن هذه المفاوضات لا تُدار من موقع الثقة، بل من منطق الضرورة. فالذاكرة لا تزال مثقلة بتجربة الاتفاق النووي الإيراني 2015، الذي وُلد بصعوبة ثم انهار بسهولة، ليترك خلفه مزيداً من الشكوك، وأقل قدر من الثقة والرعاية القطرية والعُمانية .

بعبارة أكثر صراحة:
نحن لا نشهد بداية سلام، بل محاولة لتفادي انفجار.

واشنطن تريد تبريد الجبهات دون أن تدفع ثمناً استراتيجياً كبيراً ، وطهران تسعى لكسر العزلة دون أن تتخلى عن أوراق قوتها. وبين هذين الهدفين، تمتد مساحة رمادية قد تنتج اتفاقاً مؤقتاً، أو تنتهي إلى جولة تصعيد أكثر عنفاً وشراسة .

التاريخ يعلمنا أن مثل هذه اللحظات لا تُحسم على الطاولة وحدها، بل في ميزان القوة خارجها. وإذا لم تتغير قواعد اللعبة، فإن أي تفاهم لن يكون أكثر من هدنة قصيرة في صراع طويل لإعادة تلقيم أجواف القاذفات .

الخلاصة التي لا يحب أحد سماعها:
إسلام آباد لا تصنع السلام اليوم… بل تؤجل الحرب.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري