هل سيغني أحمد سعد في مهرجان جرش بـ”لحية الشيطان”؟
صوت الحق : خاص - دققوا جيدًا في الصورة المتداولة للفنان المصري أحمد سعد، وأمعنوا النظر في تفاصيلها؛ ستجدون إطلالة غريبة ومثيرة للجدل، بعيدة كل البعد عن الصورة الذهنية التي ارتبطت على الدوام بمسرح جرش وتاريخه الفني العريق.
شعر مخفف من الجانبين، وظفيرة طويلة مربوطة، وخرز وإضافات معلقة في اللحية، إلى جانب مظهر يراه كثيرون صادمًا وغير منسجم مع طبيعة المناسبة والجمهور
يثير الظهور الأخير للفنان أحمد سعد جملة من التساؤلات، ليس حول موهبته الفنية أو حضوره الجماهيري، وإنما حول مدى ملاءمة الإطلالة التي ظهر بها للمشاركة في مهرجان جرش للثقافة والفنون، أحد أبرز المنابر الثقافية والفنية في العالم العربي.
فهل تعكس هذه الهيئة الصورة التي يرغب المهرجان في تقديمها لجمهوره؟ وهل تنسجم مع المكانة التاريخية لمسرح جرش الذي اعتلاه كبار الفنانين العرب، وشكّل على مدى عقود رمزًا للفن الراقي والالتزام الثقافي؟
ومع اقتراب موعد الحفل المقرر في 26 تموز 2026، تتجدد التساؤلات بشأن حدود الحرية الشخصية للفنان من جهة، وخصوصية المهرجانات الوطنية ذات الطابع الثقافي والتراثي من جهة أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بصورة الفنان وانعكاسها على هوية الحدث الذي يشارك فيه.
ولا خلاف على أن أحمد سعد يعد من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة، وأن أعماله حققت انتشارًا واسعًا وحضورًا جماهيريًا لافتًا، إلا أن الجدل الدائر لا يتعلق بمسيرته الفنية بقدر ما يرتبط بمدى توافق بعض المظاهر والإطلالات مع طبيعة مهرجان جرش وقيمه الثقافية التي حافظ عليها عبر مسيرته الطويلة
فمهرجان جرش ليس مجرد فعالية فنية عابرة، بل صرح ثقافي يحمل إرثًا عريقًا وتقاليد راسخة، الأمر الذي يفتح باب التساؤل حول مدى انسجام بعض الإطلالات والمظاهر مع هوية المهرجان ورسالة المسرح الذي ظل لعقود عنوانًا للفن الراقي والذائقة الرفيعة
الوسوم
الأخبار العاجلة
كن الأول في معرفة أخر المستجدات فور حدوثها
ابقَ اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.