صوت الحق :
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ثيودور روزفلت" (CVN-71)، وهي حاملة نووية بارزة من فئة "نيمتز" ومقرها المنطلق من سان دييجو، لتنفيذ عملية انتشار عسكرية جديدة في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، حيث يتوقع إبحارها في أيلول/سبتمبر 2026.
وأوضحت التقارير الصادرة، يوم الخميس، عن معهد البحرية الأمريكية "USNI News"، أن المجموعة الضاربة ستتجه إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية "CENTCOM" والأسطول الخامس، لتخفيف حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" التي وصلت إلى المنطقة مؤخرا.
وكشف أن رئيس العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، إلى جانب كبير ضباط الصف في البحرية جون بيريمان، أبلغا التصريحات للصحفيين بأن عائلات البحارة في المجموعة الضاربة للحاملة "ثيودور روزفلت" يستعدون لانتشار ميداني يتجاوز 7 أشهر متواصلة.
وأفاد قائد الحاملة طاقمه بضرورة التخطيط للبقاء أفقيا زهاء 8 أشهر في العرض البحري، مع التأكيد المباشر على أن مدة بقائهم ستكون "أطول من 7 أشهر"، في ظل المتطلبات العملياتية المكثفة.