صوت الحق - لوزان عبيدات
أكد النائب حمزة الطوباسي أن خبرات رجالات الدولة والشخصيات الوطنية تمثل رأس مال وطنيًا يجب الاستفادة منه، لكنه تساءل عن حضور الشباب في مواقع المسؤولية، لا سيما مجالس أمناء الجامعات.
وقال الطوباسي: «كل الاحترام والتقدير لرجالات الدولة وشخصياتها الوطنية، أصحاب التاريخ والخبرة، وخبرتهم أكيد لازم نستفيد منها».
وأضاف: «بس لما نشوف مجالس أمناء الجامعات، ونلاقي أعمار بعض الأسماء 80 و85 سنة، بنرجع نسأل: طيب وين الشباب؟».
وأشار إلى أن الشاب في عمر 25 عامًا يُقال له إنه ما يزال صغيرًا، وفي عمر 35 عامًا يُقال إنه بحاجة إلى خبرة، وحتى في عمر 40 عامًا يُقال له إن الوقت ما يزال مبكرًا، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن تمكين الشباب وتجديد الدماء.
وقال الطوباسي إن المشكلة ليست في العمر أو الأسماء، وإنما في أن «الشباب صاروا مشروعًا مؤجلًا»، متسائلًا: «ولحد متى؟».
وأكد، بصفته نائبًا ممثلًا للشباب، أنه لا يطالب بإقصاء الكبار، مشددًا على أن خبراتهم «رأس مال وطني»، لكنه دعا إلى إيجاد تركيبة تجمع بين خبرة الكبار وحماس الشباب، ومنح كل جيل فرصته.
وختم الطوباسي بالقول: «احترام الكبار واجب، وإعطاء الشباب فرصتهم واجب. وإذا ظلينا نحكي للشباب “بعدين”، بخاف ييجي “البعدين” وما يظل في شباب»