رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟
شؤون برلمانية

رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟

منذ 6 ساعات
الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات
شؤون برلمانية

الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات

منذ 7 ساعات
النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون
شؤون برلمانية

النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون

منذ 7 ساعات
داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان
الشرق الاوسط

داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان

منذ 20 ساعة
إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا
رياضة

إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر
أخبار الاردن

نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر

منذ يوم
الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات
أخبار الاردن

الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات

منذ يوم
إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل
أخبار الاردن

إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
العتوم: حكاية حاكم إداري جعل من التنمية  فعل ميدان  لا  خطط ورق

العتوم: حكاية حاكم إداري جعل من التنمية فعل ميدان لا خطط ورق

24 يناير 2026 - 06:04 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة


بقلم أنس جويعد 
في قلب عروس الشمال إربد، يتجلى مفهوم الحاكمية الإدارية ليس كمنصب بروتوكولي، بل كخلية نحل يقودها محافظ إربد، رضوان العتوم فمنذ توليه المسؤولية، برز العتوم كحلقة وصل حيوية بين صُناع القرار في العاصمة وبين احتياجات المواطن في الميدان، مطبقاً رؤية الدولة في أن يكون المحافظ هو القائد التنموي الأول في محافظته.

لم يكن العتوم يوماً من هواة المكاتب المغلقة؛ فمنذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية في إربد، كسر النمط التقليدي للحاكم الإداري. تجده في الفجر يتابع جاهزية الخدمات، وفي ظهيرة الصيف يتفقد مشروعاً متعثراً في الأغوار الشمالية، وفي المساء يرأس صلحاً عشائرياً يحقن الدماء ويعزز السلم المجتمعي. هذا الحضور الميداني هو ما أعاد صياغة مفهوم الحاكمية الإدارية لتصبح نموذجآ للحاكمية الأدارية الرشيدة 



لم تقتصر مهام المحافظ العتوم على الجانب الأمني فحسب، بل تميزت إدارته بالقدرة على إيجاد توازن دقيق بين إنفاذ القانون وبين المرونة الإدارية اللازمة لتذليل العقبات أمام المواطنين إن فلسفة الباب المفتوح التي ينتهجها العتوم حوّلت مبنى المحافظة إلى وجهة لحل النزاعات العشائرية والمجتمعية، مما عزز السلم الأهلي وجعل من القانون مظلة تحمي الجميع.

وفي فلسفته الإدارية، يطبق العتوم معادلة صعبة تجمع بين هيبة الدولة و روح القانون . فهو الحازم الذي لا يفرط بسيادة النظام وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وهو في الوقت ذاته القائد الاجتماعي الذي يجيد لغة الحوار واحتواء النزاعات العشائرية والمجتمعية بحكمة الشيوخ وعقلانية القادة. هذا التوازن جعل من دار محافظة إربد ملاذاً للعدالة ومنصة لحل المعضلات التي كانت عالقة لسنوات.

وعلى الصعيد التنموي، برع العتوم في لعب دور المنسق العام بين كافة الدوائر الحكومية ومجلس المحافظة (اللامركزية). وبصفته ذراع الحكومة في الميدان، عمل على تذليل العقبات البيروقراطية أمام المستثمرين، مؤمناً بأن إنعاش اقتصاد إربد يبدأ من تسهيل الإجراءات وحماية بيئة الأعمال وبفضل هذا النهج، شهدت إربد في عهده تسارعاً في وتيرة المشاريع الكبرى، وتنسيقاً عالي المستوى في توزيع المكتسبات التنموية بعدالة بين كافة الألوية والقرى.


عندما أشار جلالة الملك في زياراته الأخيرة إلى التحسن الملموس في سير العمل بالمشاريع الكبرى في إربد، كان ذلك بمثابة إعلان نجاح لمنظومة العمل التي يقودها العتوم. فقد استطاع المحافظ أن يكون عين الدولة التي لا تنام، متابعاً أدق التفاصيل في المشاريع التي أمر بها جلالته، من مستشفيات ومدارس وبنية تحتية، ضارباً نموذجاً في المسؤول الذي لا يكتفي بالتقارير المكتوبة، بل يراقب الإنجاز من قلب الميدان لضمان أعلى معايير الجودة والسرعة.


ختاماً، يظل رضوان العتوم نموذجاً للمسؤول الذي أدرك أن المنصب تكليفٌ لا تشريف، فجعل من محافظة إربد قصة نجاح وطنية تترجم الرؤى الملكية إلى واقع ملموس. لقد أثبت العتوم أن الإدارة الحقيقية هي التي تترك أثراً في حياة الناس قبل أن تترك بصمة في السجلات، ليبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة من التحديث والتطوير، صاغ خلالها مفهوماً جديداً للحاكم الإداري؛ القريب من نبض الشارع، والمخلص لرسالة البناء.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري