رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟
شؤون برلمانية

رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟

منذ 6 ساعات
الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات
شؤون برلمانية

الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات

منذ 7 ساعات
النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون
شؤون برلمانية

النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون

منذ 7 ساعات
داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان
الشرق الاوسط

داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان

منذ 20 ساعة
إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا
رياضة

إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر
أخبار الاردن

نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر

منذ يوم
الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات
أخبار الاردن

الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات

منذ يوم
إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل
أخبار الاردن

إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
بعد سقوط الأب وصعود الابن: هل تدخل إيران مرحلة الحسم في حرب المشاريع الإقليمية؟

بعد سقوط الأب وصعود الابن: هل تدخل إيران مرحلة الحسم في حرب المشاريع الإقليمية؟

08 مارس 2026 - 11:49 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة



الشرق الأوسط بعد خامنئي الأب: صعود مجتبى بين تثبيت النظام وتصعيد الصراع

د. نعيم الملكاوي / كاتب وباحث سياسي

لم يكن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية مجرد إجراء دستوري لملء فراغ السلطة، بل لحظة سياسية كثيفة الدلالات، تعكس أن إيران – وهي تحت ضغط غير مسبوق – قررت أن تعيد ترتيب بيتها الداخلي بسرعة، وأن ترسل في الوقت ذاته رسالة واضحة إلى خصومها مفادها أن الضربات الكبرى لا تُسقط الأنظمة بقدر ما تعيد تشكيلها.

فالشرق الأوسط اليوم لا يعيش مرحلة توتر عابر، بل يقف عند نقطة تحول تاريخية انتقل فيها الصراع من منطق الرسائل المتبادلة” إلى منطق إعادة رسم موازين القوة. وما كان يُدار في الظل لسنوات طويلة أصبح يجري الآن تحت ضوء المواجهة المباشرة، حيث تتقاطع مشاريع النفوذ الإقليمي مع الحسابات الدولية في رقعة جغرافية واحدة.

في هذا السياق، يبدو صعود مجتبى خامنئي حدثاً يتجاوز البعد الشخصي أو العائلي، ليصبح جزءاً من معادلة الصمود السياسي للنظام الإيراني. فالرجل الذي ظل لسنوات طويلة يتحرك في الدوائر الضيقة للسلطة، ويرتبط بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري ومراكز القرار الديني، يأتي اليوم إلى قمة الهرم في لحظة استثنائية، حيث تتعرض إيران لضغوط عسكرية وسياسية واقتصادية متزامنة.

لكن السؤال الأهم لا يتعلق بالشخص بقدر ما يتعلق بالمرحلة:
هل يمثل صعود المرشد الجديد بداية تشدد أكبر في السياسات الإيرانية، أم أنه محاولة للحفاظ على توازن النظام في لحظة اهتزاز كبرى؟

القراءة الأولى تشير إلى أن إيران قد تتجه نحو مزيد من الصلابة في مواجهة خصومها. فالتاريخ السياسي للدول التي تتعرض لضربات مباشرة غالباً ما يدفعها إلى التشدد لا إلى التراجع. وفي حالة إيران، قد يعني ذلك تعزيز دور الحرس الثوري، وتسريع مسار الردع العسكري، وربما إعادة ترتيب أوراق النفوذ الإقليمي في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

أما القراءة الثانية، فتذهب إلى أن النظام الإيراني يدرك حجم المخاطر التي تحيط به، ولذلك قد يسعى إلى إدارة المواجهة بحذر أكبر، مع الحفاظ على خطاب القوة دون الانزلاق إلى حرب شاملة قد تستنزف الدولة والمجتمع معاً.

غير أن المؤكد في الحالتين هو أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من صراع المشاريع الكبرى. فالمواجهة لم تعد فقط بين دول، بل بين رؤى متنافسة لمستقبل الشرق الأوسط: مشروع يسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة وفق توازنات أمنية جديدة، ومشروع آخر يرى في المقاومة والردع طريقاً لحماية النفوذ والهوية السياسية.

وفي قلب هذا الصراع، تبدو إيران اليوم كدولة تعيش لحظة إعادة تعريف لدورها. فصعود مرشد جديد في ظل ظروف استثنائية قد يدفع النظام إلى إعادة صياغة استراتيجيته الإقليمية، إما نحو مزيد من الحسم، أو نحو إدارة أكثر براغماتية للصراع.

لكن ما يجب الانتباه إليه أن التاريخ السياسي في الشرق الأوسط نادراً ما يتحرك في خطوط مستقيمة. فالضربات التي يُعتقد أنها تُنهي مرحلة، كثيراً ما تتحول إلى بداية مرحلة أكثر تعقيداً.

وهكذا، وبين ضجيج الحرب وحسابات السياسة، يقف الشرق الأوسط مرة أخرى أمام سؤال مفتوح:
هل سيكون صعود مجتبى خامنئي بداية مرحلة تصعيد كبرى في صراع المشاريع الإقليمية، أم أنه مجرد فصل جديد في لعبة التوازنات التي اعتادت المنطقة أن تعيش داخلها منذ عقود؟

وفي الشرق الأوسط، نادراً ما تكون التحولات مجرد تبدّل في الأسماء، بل غالباً ما تكون إشارات إلى تغير أعمق في مسار الصراع نفسه. لذلك قد لا يكون صعود مجتبى خامنئي نهاية فصل في تاريخ إيران، بل بداية فصل أكثر تعقيداً في معركة النفوذ التي تعيد رسم خرائط المنطقة.

فالضربات الكبرى في هذه المنطقة لا تُنهي الصراعات…
بل تفتح أبوابها على مراحل أكثر قسوة وغموضاً.

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري