رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟
شؤون برلمانية

رحلات متكررة ومرافقون ثابتون… من يضبط معايير السفر في مجلس النواب؟

منذ 6 ساعات
الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات
شؤون برلمانية

الزعبي يهاجم الحكومة: عبث إداري يترك الأردنيين رهائن للتسريبات

منذ 7 ساعات
النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون
شؤون برلمانية

النائب عياش يدعو لاستكمال إجراءات استقالة البكار وفق القانون

منذ 7 ساعات
داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان
الشرق الاوسط

داليا خليفة تقود عمليات البنك الدولي في الشرق الاوسط من عمان

منذ 20 ساعة
إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا
رياضة

إسبانيا تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد الفوز على النمسا

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية
شباب وجامعات

مفاجأة غير سارة لخريجي طب من الأردنية

منذ 20 ساعة
نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر
أخبار الاردن

نجل الوزير يثير الجدل بشراء وحدات زراعية .. والقدرة المالية تحت المجهر

منذ يوم
الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات
أخبار الاردن

الوحدات الزراعية ونجل الوزير المستقيل.. ملف جديد يثير التساؤلات

منذ يوم
إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل
أخبار الاردن

إنهاء عقد شركة خدمات نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل

منذ يوم
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
رحلة في آلة الزمن: كيف سرق  الواي فاي  رائحة العيد من بيوتنا؟

رحلة في آلة الزمن: كيف سرق الواي فاي رائحة العيد من بيوتنا؟

18 مارس 2026 - 12:33 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة

بقلم ( ياسمين عياد)

بينما نتصفح هواتفنا في عام 2026، نجد أنفسنا نتساءل: متى تحولت فرحة العيد من شعور يملأ الصدور إلى إشعار يهز الجيوب ؟ 
فلو عدنا بآلة الزمن إلى السبعينات، لوجدنا العيد طفلاً بريئاً يركض في الحارات، حيث كانت البهجة تُطبخ على نار هادئة في بيوت مشرعة الأبواب، والناس يتزاحمون ليس خلف الشاشات بل في الأسواق الشعبية لتبادل عيديات معدنية كانت تزن في قلوب الأطفال أطناناً من الذهب، وكان العيد حينها هو رائحة خبيز الأمهات التي توحد الشوارع في هوية واحدة، ثم قفزت بنا السنين إلى صخب الثمانينات، ذلك العقد الذي كان العيد فيه مهرجاناً للعائلة الكبيرة بامتياز، حيث يجتمع الجميع حول تلفاز واحد ينتظرون مسرحية العيد كأنها حدث عالمي، والزيارات الميدانية كانت طقساً مقدساً لا يُعفى منه أحد، فكانت الشوارع تضج بمجموعات من البشر يوزعون القبلات والمصافحات الحارة التي لم تكن تعرف الزيف أو التباعد الاجتماعي، ومع وصولنا إلى عتبة التسعينات، ارتدى العيد حلة أكثر حداثة وإثارة، حيث ولدت ثقافة المتنزهات و بطاقات المعايدة الملونة التي كانت تُكتب باليد وتُرسل بصدق، فكان العيد في التسعينات هو قمة التواصل البشري قبل أن تبتلعنا الثورة الرقمية، حيث كانت الضحكات تعلو في مدن الملاهي ودور السينما دون الحاجة لتوثيقها بكاميرا الهاتف، وصولاً إلى واقعنا اليوم في عام 2026، حيث أصبح العيد أنيقاً جداً من الخارج لكنه صامت جداً من الداخل، فاستبدلنا اللمة الحقيقية بـ مكالمات فيديو سريعة، والمعايدة الصادقة بـ نسخ ولصق لرسائل باردة، وصار همنا الأكبر هو اختيار الفلتر المناسب لصورة العيد بدلاً من الاستمتاع بلحظة العيد نفسها، لنجد أننا في سباقنا نحو التطور فقدنا العدوى الإنسانية للفرح، تلك التي كانت تجعل من أعياد الماضي ذكريات لا تموت لأنها لم تكن تُحفظ على السحابة الإلكترونية بل كانت تُحفر في سويداء القلوب، مما يضعنا اليوم أمام اختيار حاسم: هل نترك الخوارزميات تملي علينا متى وكيف نفرح، أم نملك الشجاعة لنغلق هواتفنا ونسترد روح السبعينات و حيوية الثمانينات و شغف التسعينات في عناق حقيقي وقبلة جبين صادقة تعيد للعيد هيبته المفقودة؟

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري