آخر الأخبار

مبادرة "نواب في الميدان" تنفّذ جولةً تفقدية موسعة على مواقع حيوية في إربد

مبادرة "نواب في الميدان" تنفّذ جولةً تفقدية موسعة على مواقع حيوية في إربد

منذ 6 ساعات شؤون برلمانية
الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط

الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط

منذ 7 ساعات خبر وصورة
الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها

الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها

منذ 9 ساعات أخبار الاردن
الملك في رسالة إلى الفريق الحنيطي: لتنَل قسطاً من الراحة أو تنتقل إلى موقع آخر

الملك في رسالة إلى الفريق الحنيطي: لتنَل قسطاً من الراحة أو تنتقل إلى موقع آخر

منذ 11 ساعة أخبار الاردن
إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة

إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة

منذ 11 ساعة أخبار الاردن
مكافحة المخدرات تضبط 240 كف حشيش و11 كغم كريستال وتلقي القبض على 37 شخصًا في 8 قضايا نوعية

مكافحة المخدرات تضبط 240 كف حشيش و11 كغم كريستال وتلقي القبض على 37 شخصًا في 8 قضايا نوعية

منذ 12 ساعة أخبار الاردن
تغييرات مرتقبة تطال مواقع قيادية مهمة

تغييرات مرتقبة تطال مواقع قيادية مهمة

منذ 12 ساعة أخبار الاردن
الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسية

الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسية

منذ 12 ساعة شؤون برلمانية
أعمار 80 و85 عاماً.. والطوباسي يسأل: وين الشباب؟

أعمار 80 و85 عاماً.. والطوباسي يسأل: وين الشباب؟

منذ 12 ساعة شؤون برلمانية
القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث

القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث

منذ 13 ساعة شؤون برلمانية
مبادرة "نواب في الميدان" تنفّذ جولةً تفقدية موسعة على مواقع حيوية في إربد
شؤون برلمانية

مبادرة "نواب في الميدان" تنفّذ جولةً تفقدية موسعة على مواقع حيوية في إربد

منذ 6 ساعات
الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط
خبر وصورة

الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط

منذ 7 ساعات
الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها
أخبار الاردن

الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها

منذ 9 ساعات
الملك في رسالة إلى الفريق الحنيطي: لتنَل قسطاً من الراحة أو تنتقل إلى موقع آخر
أخبار الاردن

الملك في رسالة إلى الفريق الحنيطي: لتنَل قسطاً من الراحة أو تنتقل إلى موقع آخر

منذ 11 ساعة
إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة
أخبار الاردن

إرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة

منذ 11 ساعة
مكافحة المخدرات تضبط 240 كف حشيش و11 كغم كريستال وتلقي القبض على 37 شخصًا في 8 قضايا نوعية
أخبار الاردن

مكافحة المخدرات تضبط 240 كف حشيش و11 كغم كريستال وتلقي القبض على 37 شخصًا في 8 قضايا نوعية

منذ 12 ساعة
تغييرات مرتقبة تطال مواقع قيادية مهمة
أخبار الاردن

تغييرات مرتقبة تطال مواقع قيادية مهمة

منذ 12 ساعة
الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسية
شؤون برلمانية

الجراح: حماية المرأة في الفضاء الرقمي جزء من حماية مشاركتها في الحياة العامة والسياسية

منذ 12 ساعة
أعمار 80 و85 عاماً.. والطوباسي يسأل: وين الشباب؟
شؤون برلمانية

أعمار 80 و85 عاماً.. والطوباسي يسأل: وين الشباب؟

منذ 12 ساعة
القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث
شؤون برلمانية

القاضي يلتقي بحوث ويؤكد أن تمكين المرأة مسار وطني مستدام في إطار منظومة التحديث

منذ 13 ساعة
كتاب الموقع

كتاب الموقع

كاتب الموقع

كل مقالات الكاتب
رحلة في آلة الزمن: كيف سرق  الواي فاي  رائحة العيد من بيوتنا؟

رحلة في آلة الزمن: كيف سرق الواي فاي رائحة العيد من بيوتنا؟

18 مارس 2026 - 12:33 م | 1 دقيقة للقراءة

مشاركة

بقلم ( ياسمين عياد)

بينما نتصفح هواتفنا في عام 2026، نجد أنفسنا نتساءل: متى تحولت فرحة العيد من شعور يملأ الصدور إلى إشعار يهز الجيوب ؟ 
فلو عدنا بآلة الزمن إلى السبعينات، لوجدنا العيد طفلاً بريئاً يركض في الحارات، حيث كانت البهجة تُطبخ على نار هادئة في بيوت مشرعة الأبواب، والناس يتزاحمون ليس خلف الشاشات بل في الأسواق الشعبية لتبادل عيديات معدنية كانت تزن في قلوب الأطفال أطناناً من الذهب، وكان العيد حينها هو رائحة خبيز الأمهات التي توحد الشوارع في هوية واحدة، ثم قفزت بنا السنين إلى صخب الثمانينات، ذلك العقد الذي كان العيد فيه مهرجاناً للعائلة الكبيرة بامتياز، حيث يجتمع الجميع حول تلفاز واحد ينتظرون مسرحية العيد كأنها حدث عالمي، والزيارات الميدانية كانت طقساً مقدساً لا يُعفى منه أحد، فكانت الشوارع تضج بمجموعات من البشر يوزعون القبلات والمصافحات الحارة التي لم تكن تعرف الزيف أو التباعد الاجتماعي، ومع وصولنا إلى عتبة التسعينات، ارتدى العيد حلة أكثر حداثة وإثارة، حيث ولدت ثقافة المتنزهات و بطاقات المعايدة الملونة التي كانت تُكتب باليد وتُرسل بصدق، فكان العيد في التسعينات هو قمة التواصل البشري قبل أن تبتلعنا الثورة الرقمية، حيث كانت الضحكات تعلو في مدن الملاهي ودور السينما دون الحاجة لتوثيقها بكاميرا الهاتف، وصولاً إلى واقعنا اليوم في عام 2026، حيث أصبح العيد أنيقاً جداً من الخارج لكنه صامت جداً من الداخل، فاستبدلنا اللمة الحقيقية بـ مكالمات فيديو سريعة، والمعايدة الصادقة بـ نسخ ولصق لرسائل باردة، وصار همنا الأكبر هو اختيار الفلتر المناسب لصورة العيد بدلاً من الاستمتاع بلحظة العيد نفسها، لنجد أننا في سباقنا نحو التطور فقدنا العدوى الإنسانية للفرح، تلك التي كانت تجعل من أعياد الماضي ذكريات لا تموت لأنها لم تكن تُحفظ على السحابة الإلكترونية بل كانت تُحفر في سويداء القلوب، مما يضعنا اليوم أمام اختيار حاسم: هل نترك الخوارزميات تملي علينا متى وكيف نفرح، أم نملك الشجاعة لنغلق هواتفنا ونسترد روح السبعينات و حيوية الثمانينات و شغف التسعينات في عناق حقيقي وقبلة جبين صادقة تعيد للعيد هيبته المفقودة؟

اقرأ أيضاً

صوت الحق الاخباري

أو عبر التواصل الاجتماعي
صوت الحق الاخباري