صوت الحق :
قالت النائب هدى نفاع إن ذكرى إحراق المسجد الأقصى ترتبط تاريخيًا وقانونيًا بالوصاية الهاشمية، مشيرة إلى أن الحادثة شكلت محطة دفعت الأردن إلى تحمل مسؤولية إعادة إعمار ما تضرر وحماية معالم الحرم القدسي الشريف.
وأوضحت نفاع أن ترميم منبر صلاح الدين تطلب جهودًا فنية استثنائية، إذ صُنع في الأردن وفق المواصفات والزخارف الإسلامية المعقدة، ووُضع في المسجد الأقصى عام 2007، فيما تواصلت أعمال الصيانة ضمن مراحل الإعمار الهاشمي، وشملت تحديث أنظمة الإطفاء والإنذار وترميم الزخارف والفسيفساء.
وأكدت أن الوصاية الهاشمية تقوم على رعاية المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقالت إن الدور الأردني يشكل خط دفاع في المحافل الدولية للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ورفض الإجراءات الأحادية الهادفة إلى تغيير هوية المدينة ومعالمها.
وأشارت إلى أن اتفاقية الوصاية الهاشمية الموقعة عام 2013 بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس عززت مسؤولية الأردن في رعاية وحماية المقدسات في القدس.
ولفتت نفاع إلى التحركات الأردنية في المنظمات الدولية، ومنها اليونسكو، والإيسيسكو، والألكسو، دعمًا للجهود الرامية إلى حماية تراث القدس والحفاظ على هويتها ومكانتها التاريخية والقانونية.
وأكدت أن الوصاية الهاشمية ليست امتيازًا سياسيًا، وإنما مسؤولية تاريخية تُترجم بالمواقف والتحرك الدبلوماسي والعمل المستمر لحماية المقدسات والحفاظ على هوية القدس.